ابن أبي حاتم الرازي
37
كتاب العلل
بشرٍ ( 1 ) ، عَنْ قيسٍ ، عَنْ أَبِي بكرٍ ، موقوف ( 2 ) . وَرَوَاهُ الحَكَمُ ( 3 ) ، عَنْ قيسٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، موقوف ( 4 ) . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : وأحسَبُ إسماعيلَ بْن أَبِي خالدٍ كَانَ يرفعُهُ مَرَّةً ، ويُوقِفُهُ مَرَّةً ( 5 ) .
--> ( 1 ) أخرج روايته ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 11 / 149 و 150 رقم 12872 و 12875 ) من طريق جرير بن عبد الحميد وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، كلاهما عَنْ قيس ، به موقوفًا . وأشار إليها البزار في " مسنده " ( 1 / 138 ) . ( 2 ) كذا ، وهو على لغة ربيعة . وانظر التعليق على المسألة رقم ( 34 ) . ( 3 ) هو : ابن عُتيْبة ، وروايته أخرجها أبو يعلى في " مسنده " ( 129 ) ، ومن طريقه ابن عساكر في " تاريخه " ( 30 / 5 ) ، والضياء في " المختارة " ( 59 ) . ( 4 ) من قوله : « ورواه الحكم . . . » إلى هنا ، سقط من ( ك ) ؛ لانتقال النظر . وقوله : « موقوف » - في بقية النسخ - يخرج على لغة ربيعة . ( 5 ) أخرج الحديث أيضًا الحميدي في " مسنده " ( 3 ) ، والطحاوي في " مشكل الآثار " ( 1166 ) كلاهما من طريق مروان بن معاوية الفزاري . وأخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 37572 ) ، والإمام أحمد في " المسند " ( 1 / 2 و 7 رقم 1 و 29 ) ، والمروزي في " مسند أبي بكر " ( 88 ) ، ثلاثتهم من طريق عبد الله بن نمير وأبي أسامة حماد بن أسامة . ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجة في " سننه " ( 4005 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 63 ) . وأخرجه الإمام أحمد أيضًا ( 1 / 7 رقم 30 ) ، وعبد بن حميد في " مسنده " ( 1 ) ، والترمذي في " جامعه " ( 2168 و 3057 ) ، والحارث بن أبي أسامة في " مسنده " ( 53 / عواليه ) ، والبزار في " مسنده " ( 68 ) ، والمروزي في " مسند أبي بكر " ( 88 ) ، والطحاوي في " مشكل الآثار " ( 1165 ) ، والطبراني في " مكارم الأخلاق " ( 79 ) ، والبيهقي في " سننه " ( 10 / 91 ) ، جميعهم من طريق يزيد بن هارون . وأخرجه الإمام أحمد أيضًا ( 1 / 5 رقم 16 ) ، والطحاوي في " مشكل الآثار " ( 1168 ) ، والخطابي في " العزلة " ( 58 ) ، ثلاثتهم من طريق زهير بن معاوية . وأخرجه أبو داود في " سننه " ( 4338 ) ، والمروزي في " مسند أبي بكر " ( 86 ) ، وجعفر الخلدي في " فوائده " ( ق 62 / ب ) ، ثلاثتهم من طريق هشيم بن بشير . وأخرجه أبو داود أيضًا في الموضع السابق من طريق خالد بن عبد الله الطحان الواسطي . وأخرجه البزار = = في " مسنده " ( 65 ) ، والطحاوي في " مشكل الآثار " ( 1169 ) ، كلاهما من طريق معتمر بن سليمان . وأخرجه البزار أيضًا ( 67 ) من طريق زائدة بن قدامة الثقفي . وأخرجه النسائي في التفسير من " الكبرى " ( 11157 ) من طريق عبد الله بن المبارك . وأخرجه المروزي أيضًا ( 87 ) ، وأبو يعلى في " مسنده " ( 132 ) ، وابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 11 / 149 رقم 12873 ) ، والطحاوي في " مشكل الآثار " ( 1170 ) ، وابن حبان في " صحيحه " ( 304 ) ، جميعهم من طريق جرير بن عبد الحميد . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 64 ) ، وابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 6919 ) كلاهما من طريق محمد بن مسلم بن شريك الثقفي . وأخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( 130 و 131 ) من طريق عبيد الله بن عمرو الرَّقِّي وعمر بن علي المقدَّمي . وأخرجه البغوي في " شرح السنة " ( 4153 ) من طريق عبد العزيز بن مسلم القَسْملي . جميع هؤلاء رووه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، به ، برفع قوله : « إن الناس إذا رأوا المنكر . . . » إلخ ، عدا رواية زائدة بن قدامة ؛ فإن البزار لم يذكر لفظها ، واقتصر على الإشارة إلى رفعها . قال الترمذي في الموضع الأول : « وهذا حديث صحيح . وهكذا روى غير واحد عن إسماعيل نحو حديث يزيد ، ورفعه بعضهم عن إسماعيل وأوقفه بعضهم » . وقال في الموضع الثاني : « هذا حديث حسن صحيح . وقد رواه غير واحد عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ نحو هذا الحديث مرفوعًا . وروى بعضهم عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ أبي بكر قولَه ، ولم يرفعوه » . وقال البزار : « وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي ( ص ) بهذا اللفظ إلا عن أبي بكر ، عنه . وقد أسند هذا الحديث عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ( ص ) جماعة ، وأوقفه جماعة . فكان ممن أسنده شعبة وزائدة بن قدامة والمعتمر بن سليمان ويزيد بن هارون وغيرهم » . اه - . وذكره الدارقطني في " العلل " ( 47 ) ، وأطال في ذكر الاختلاف فيه ، وقال : « وجميع رواة هذا الحديث ثقات ، ويشبه أن يكون قيس بن أبي حازم كان ينشط في الرواية مَرَّة فيسنده ، ومَرَّة يجبن عنه فيقفه على أبي بكر » . اه - . وذكره الخطيب البغدادي في " الفصل للوصل " ( 1 / 140 ) من رواية شعبة ، عن إسماعيل ، به مرفوعًا كله ، ثم قال الخطيب ( 1 / 141 ) : « هكذا روى معاذ بن معاذ العنبري هذا الحديث عن شعبة ؛ جعله كله من كلام النبي ( ص ) ، ووهم في ذلك ؛ لأن أول الحديث إنما هو من كلام أبي بكر الصديق إلى ما ذكر من الآية ، وما بعد ذلك هو كلام النبي ( ص ) ؛ رواه كذلك عن شعبة مبيَّنًا مفصلاً محمد ابن جعفر غندر ، وعبد الرحمن بن مهدي . . . » إلى أن قال ( 1 / 143 - 144 ) : « وهكذا روى الحديث عن ابن أبي خالد عامة أصحابه ، منهم زهير بن معاوية ، وهشيم ابن بشير ، ويزيد بن هارون ، ويعلى بن عبيد ، وعلي بن عاصم ، وغيرهم ، لم يختلفوا أن أول الحديث كلام أبي بكر الصديق ، واختلفوا في آخره ، فمنهم من رفعه إلى النبي ( ص ) ، ومنهم من وقفه » . اه - . وانظر تخريج الحديث في حاشية " سنن سعيد بن منصور " ( 840 ) .